الأسبوع العربيالثقافة والفنونفنونمقالاتمنوعات

جوهرة الجاد تميمة الحظ في قصورنا الملكية.

جوهرة الجاد تميمة الحظ في قصورنا الملكية.

كتب سيد حفني

هو حجر من قلب جبال ميانمار مابين الصين والهند. يتميز بلونه الأخضر الزمردي ويسمى الجاد الإمبراطوري لأنه كان مخصصًا قديمًا للأباطرة، وأنتهى به المطاف ليصبح رفيق الملوك في لحظات إتخاذ القرارات المصيرية، ولأن متانته تفوق الخيال لم يكتفي بإرتدائه كحلي في بروشات تخطف الأنظار، بل نجده حاضرًا أيضًا في مكاتبهم في هيئة ثقالات ورق ملكية ليحفظ أسرار رسائلهم. ومن هنا نري
سر بريق الجاد وهو
سر جماله في لمسته الزيتية فبنيته الداخلية متشابكة جدًا لدرجة أن الضوء لا ينعكس منه بسطحيه بل يسكن في أعماقه، كلما لمسته يد صاحبه أو مر عليه الزمن ازداد نعومة و توهجًا و كأن الحجر يمتص روح المكان ويشع بها سكينة وفخامة.
كان يرمز للحكمة والقوة الهادئة. فهو حجر التوازن النفسي والحظ السعيد.
وجوده في البروش يرمز للأناقة الممزوجة بالحماية، ووجوده علي المكتب يرمز للرزانة و الثبات في الرأي.
فهو الحجر الذي يجمع بين رقة الزينة وصلابة المواقف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى